إلْفوندو / طنجة
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقبلة، بدا النقاش فالشارع الطنجاوي كيسخن أكثر حول الوجوه السياسية اللي غادي تطلب ثقة المواطنين من جديد، وسط تقييمات مختلفة للحصيلة ديال المنتخبين خلال السنوات الماضية.
وفهاد السياق، كيبان اسم منير ليموري، عمدة طنجة والمنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، من بين أكثر الأسماء اللي كتثير الجدل والانتقادات. عدد من الطنجاويين كيشوفو باللي الرجل ما قدرش يحقق انتظارات الساكنة، وأن الولاية الحالية دازت بلا إنجازات كبيرة تقدر تبدل وجه المدينة أو تجاوب مع المشاكل اللي كتعاني منها أحياء ومناطق كثيرة.
وماشي غير فالشارع اللي كاين الانتقاد، حتى من داخل الحزب كاينين أصوات عبرات أكثر من مرة على عدم رضاها على طريقة التدبير والتسيير، خصوصا فظل الغياب المتكرر عن الأنشطة الحزبية والتواصل المحدود مع المنتخبين والمناضلين.
وحسب متتبعين للشأن المحلي، ليموري ما قدرش حتى يخلق الانسجام داخل الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة طنجة، وبقات الخلافات والصراعات حاضرة طيلة الولاية الحالية، الشي اللي أثر بشكل مباشر على أداء المجلس وعلى صورة المؤسسة المنتخبة أمام المواطنين.
وفالمقابل، كيرى عدد من الفاعلين المحليين أن مجموعة من الأوراش والمشاريع اللي عرفاتها المدينة خلال السنوات الأخيرة كان الفضل الكبير فيها راجع لتدخلات ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة وتتبعها المستمر للملفات الكبرى، أكثر من المبادرات الصادرة عن المجلس الجماعي.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، كيبقى الحكم الأخير بيد المواطنين، اللي غادي يقيمو حصيلة كل مسؤول وكل منتخب، ويحددو شكون يستحق الاستمرار وشكون خاصو يغادر المشهد السياسي بعد سنوات من التسيير اللي ما أقنعاتش فئة واسعة من الساكنة.