إلْفوندو / مولاي بوسلهام
مولاي بوسلهام، اللي كتعيش فهاد الفترة واحد من أكثر المواسم نشاطا بسبب الإقبال الكبير ديال الزوار والمصطافين، ما قدراتش تخبي المشاكل ديالها، بعدما ولات الأزبال مشهد مألوف فعدد من الأحياء والأزقة، وسط شكايات من السكان والزوار من ضعف النظافة وقلة الحاويات.
فمحيط الشاطئ والمرجة الزرقاء، وحتى فالمناطق القريبة من الضريح وسوق الحوت، كيبان تراكم النفايات فعدد من النقط، والحاويات الموجودة ما كافياش باش تستوعب الكميات الكبيرة اللي كتخلفها الحركة الصيفية.
والمشكل ما واقفش غير عند الأزبال، حيث كاينة حتى مناطق كتعاني من ضعف الإنارة أو غيابها، وهو الشي اللي كيزيد يطرح علامات استفهام على استعداد المدينة لموسم الصيف، خصوصا أنها كتستقبل أعداد كبيرة من الزوار كل عام.
مولاي بوسلهام عندها مؤهلات سياحية وطبيعية كبيرة، ولكن الصورة اللي كيشوفها الزائر فبعض الأماكن ما كتليقش بمدينة سياحية، وكتفرض على المسؤولين يتحركو بشكل أسرع، لأن الصيف ما خاصوش يكون مفاجأة كتعاود كل عام.