إلْفوندو / الرباط
كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن معطيات جديدة بشأن الطريقة التي تعامل بها المغرب مع موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، مؤكدا أن اللجوء إلى القوة في مواجهة الأعداد الكبيرة من الشباب الذين توجهوا نحو المدينة كان من الممكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة.
وأوضح وهبي أن جزءا من الشباب الذين شاركوا في موجة العبور كانوا يعتبرون أنهم يتحركون داخل «بلادهم»، في إشارة إلى اعتبارهم سبتة مدينة مغربية، وهو ما جعل التعامل الأمني مع الوضع يحتاج، بحسب تصريحه، إلى قدر كبير من الحذر لتجنب سقوط ضحايا أو تحول الأحداث إلى مواجهة دامية.
وتأتي تصريحات وزير العدل بعد موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية شهر يوليوز، والتي خلفت تداعيات أمنية وإنسانية وسياسية كبيرة، وفتحت من جديد النقاش حول تدبير ملف الهجرة والعلاقة بين المغرب وإسبانيا في هذا المجال.