إلْفوندو / طنجة
تأجلات قرارات العزل والتوقيف لي كانت منتظرة فحق عدد من المنتخبين وأعضاء المجالس الجماعية بعمالة طنجة أصيلة، إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة نهار 23 شتنبر المقبل.
وحسب مصادر هسبريس، فالقرار جا باش تبقى السلطات على الحياد، وما يتمش استغلال ملفات العزل فالصراع الانتخابي، خصوصا مع اشتداد المنافسة على المقاعد البرلمانية الخمسة ديال طنجة.
المنتخبون المعنيون كيتابعو بسبب مخالفات مرتبطة بالبناء العشوائي، والرخص الانفرادية، والشهادات الإدارية، إلى جانب اختلالات فالتدبير المحلي. ومن المنتظر يرجع هاد الملف للواجهة مباشرة من بعد نهاية الانتخابات.