إلْفوندو / تطوان
رجع ملف نهب الرمال يطفو من جديد فمنطقة سيدي عبد السلام التابعة لجماعة أزلا بإقليم تطوان، بعدما بانُو حفر وأخاديد عميقة فعدد من المواقع، وسط تخوفات من استمرار استنزاف الرمال وتوسع هاد الأنشطة بشكل غير قانوني.
وحسب معطيات محلية، سكان المنطقة ولاو كيشوفو بقلق الوضع اللي ولات عليه بعض الأماكن، خصوصا مع اقتراب عمليات استخراج الرمال من الشريط الساحلي، وهو ما كيطرح تساؤلات حول حجم الاستغلال اللي تعرضات ليه المنطقة والجهات اللي كتستافد من هاد الرمال.
مصادر من عين المكان قالت إن عمليات استخراج الرمال خلفات حفر عميقة وتشوهات واضحة فالتربة، محذرة من أن استمرار الوضع يقدر يخلف مخاطر أكبر مع التساقطات القوية أو ارتفاع منسوب مياه البحر.
وكيجي رجوع هاد الملف للواجهة بالتزامن مع انشغال السلطات بمواكبة الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما دفع فعاليات محلية للتحذير من احتمال استغلال هاد الفترة من طرف بعض المتورطين لتكثيف أنشطتهم بعيدا عن المراقبة.
وزادت مصادر محلية أن كاين احتمال تكون كميات من الرمال المستخرجة كتتخزن فمواقع بعيدة عن الأنظار، قبل ما يتم نقلها لاحقا نحو أوراش البناء.
وطالب سكان وفعاليات بالمنطقة بتشديد المراقبة على الشاحنات اللي كتنقل الرمال، والتحقق من مصدر الحمولة والوثائق المرتبطة بها، مع تتبع مسار الرمال من مكان استخراجها إلى غاية وصولها للأوراش، من أجل وقف أي استغلال غير قانوني وحماية المنطقة من مزيد من الاستنزاف.