إلْفوندو / الحسيمة
وخا المهنة الرئيسية لرئيس جماعة الحسيمة نجيب الوزاني هي الطب، الا أنه وْجد صعوبة كبيرة في معالجة قضايا ومشاكل الساكنة، وفشل في وصف العلاج والدواء لهاد المشاكل، ومع كل دورة للجماعة يتبن أن السيد ضعيييف فالتسيير واحسن له بحال قلنا في مناسبة سابقة يرجع للعيادة ديالو فالرباط ويعطي التيساع للشأن المحلي ويخلي بلاصتو لمن يصلح، وفي أسرع وقت قبل ما يجي شي عزل من طرف الداخلية.
المستشار الجماعي عن حزب الإستقلال زكرياء مضيان، أحرج رئيس الجماعة فالجلسة الثانية المتعلقة بالأسئلة الكتابية لدورة أكتوبر، ووَجَّه له سؤال حول موضوع طريقة تدبير حظيرة سيارات الجماعة، وقالو علاش كتعطي سيارات لرؤساء اللجان مع العلم أن القانون لا يسمح بذلك، السيد الرئيس بْقا كدخول ويخرج فالهدرة، والله يحسن العْوان، عندو الأشغال بزاف ماشي وحدة فالراسْ، المهم المستشار مضيان عاود ليه السؤال: واااا الرئيس باقي ما جوبتيني!؟، وشغادي يجاوبك آسي مضيان!، الرئيس يشتري السكوت، بلا ما تزيد تحرجو، ارحموا عزيز قومٍ ذلّ.
الأمر ما وقفش هنا، بعد ما ناض واحد المستشار من الأغلبية قالهم وخا يجي وزير الداخلية ما يحيدليش السيارة، وهو ما استغرب له الجميع متسائلين عن الجهة التي تقف وراء هذا المستشار ويستقوي بها حتى على لفتيت.
ساكنة الحسيمة تصف فترة تدبير الوزاني لشؤون المدينة بالأكْفس، وتتضرع الى خالقها ليزيح عنها الوزاني ويجي شي واحد فيه الضو يقدر يمشي مع وتيرة الأوراش التي تشهدها المنطقة.