إلْفوندو / أبو نهى
قبل أشهر قليلة من الانتخابات البرلمانية بْدات كتظهر ملامح المشهد السياسي فطنجة نوعا ما، ومناسبة الكلام، الاتفاق اللي عقدو عرّاب الانتخابات فالمدينة، محمد الزموري، مع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين، من أجل الالتحاق بحزب السنبلة، بعدما صار من المؤكد أن الزموري طْلّق حزب الاتحاد الدستوري بالثلاث، ودخل فحرب التصريحات والكْلاشات مع الأمين العام للحزب محمد جودار.
أوزين حسب مصادر إلْفوندو، عْطا السْوارت ديال الحزب فالشمال للزموري (مول الشكارة) يْتحكم فالتزكيات كيف ما بغا، ويْرسم الخريطة السياسية للحزب فطنجة على حسب التحالفات المقبلة، وبما أن الزموري هو مول الشْكارة، باشر منذ مدة الاتصالات لاستقطاب منتخبين من أحزاب أخرى للترشح بلون الحركة الشعبية لتقوية الحزب وضمان عدد محترم من المقاعد في الانتخابات الجماعية.
وبما أن الزموري سيغادر حزب الاتحاد الدستوري، صار فشبه المؤكد عودة عبد الحميد أبرشان رئيس مقاطعة طنجة المدينة الى قيادة الحزب فالمرحلة المقبلة، وهو اللي كانت عندو قطيعة مع الزموري، بعدما رْفض الزموري تزكية أبرشان فانتخابات 2021.
السؤال المطروح دابا، هو واش الاتحاد الدستوري قادر يضمن مقعد فالبرلمان بعد رحيل الزموري، الجواب حسب عدة مصادر سياسية، أنه من سابع المستحيلات، يفوز حزب الحصان بمقعد برلماني فدائرة طنجة أصيلة، لأن قاعدة عبد الحميد أبرشان محدودة لا تسمح له بمقارعة السياسيين الكبار اللي وارءهه احزاب ذات مرجعية انتخابية فالمدينة، لذلك أبرشان يترشح فانتخابات مجلس المستشارين بحالو بحال يوسف بنجلون، اضافة الى أن الزموري كان يعرف من أين تؤكل الكتف وحْرايفي فالانتخابات سواء بالشكارة أو بالكولسة، كتخليه ينجح فالبرلمان بسهولة.