إلْفوندو / أبو نهى
المشهد السياسي فطنجة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار كيغلي هاد الأيام، بعدما بدات تطفو على السطح صراعات خفية بين تيارات داخل الحزب، وكيبان أن المستهدف الأول هو عمر مورو وشقيقه عبد النبي.
مصادر من قلب الحزب كتأكد أن كاين تحرك منسق ومدروس من طرف بعض القيادات لتهميش الإخوان مورو وتهيئة الطريق قدام رئيس مقاطعة طنجة المدينة عبد الحميد أبرشان(الاتحاد الدستوري) والمستشار يوسف بنجلون (الاتحاد الاشتراكي)، اللي التحقو مؤخرا بالحزب بعد مفاوضات طويلة مع رشيد الطالبي العلمي اللي بْدا كِتْضايق من تغول مورو فالبوغاز.
هاد “الكولسة” اللي كيديروها بعض التجمعيين يلعبون دور 2 وجوه مع مورو وضدو عندما يختلون مع الجهة الأخرى كتمشي فالاتجاه ديال إعادة توزيع الأوراق داخل الحزب بطنجة، خصوصا وأن أبرشان وبنجلون كيتشافو كوجوه عندها المال والعلاقات، وقادرة تحرك الآلة الانتخابية فالمواعيد الجاية، بلا ما نتكلمو على ميزة تحكم بنجلون فتيار الإخوان وضمان أصواتهم بحكم علاقة الصداقة اللي كتجمعو مع البشير العبدلاوي، ما يخول لبنجلون تحريك حزب البيجيدي فطنجة كيف يشاء يمين يمين شمال شمال.
ناس قريبين من مورو كيقولو باللي اللي كيدور فالكواليس فيه نية واضحة باش يتحيد هو وأخوه من المشهد التنظيمي، رغم أنهم عطاو بزاف للحزب وكانو من اللي شادو المشروع فطنجة فالفترات الصعيبة.
اللي كيبان اليوم أن كاين صراع خفي بين “تيار مورو” اللي كيشوف راسو مؤسس وقريب من المناضلين، و”تيار أبرشان–بنجلون” الوافدين الجدد واللي كيدعمهم لوبي جديد باغي يبدل الوجوه ويتحكم فالمشهد، واللي ممكن يخلي حزب الأحرار فطنجة يعيش زلزال سياسي حقيقي فالأشهر المقبلة.