أزيلا صغيرة ومحاينها كبار، كبار بالفعايل و”التحرميات” ديال بعض نواب والمستشارين د”محمد بن عيسى”، الرئيس الأبدي للمدينة ولحالف بالحلوف ما يطلق منها وخا يوقع ليوقع، ولي الهم ديالهم على ما يبدو، خدمة المصالح ديالهم ولباقي الى “المزبلة” حشاكم.
أزيلا بزاف ديال الناس فالمغرب كامل، كعتبروها مدينة استثنائية في التسيير الجماعي، لبزاف ديال الإعتبارات والعوامل، بلا ما نهضروا عليها دبا، كولشي ولا عارفها، دخلت للأسف مرحلة صراع ديال “الديناصورات” ما بين بعض الموظفين لكترأسهم اطار اداري “كراد”، وما بين النائب الأول للرئيس ولما عندوا حتى صلاحية من غير يقلب على المشاكل.
فالصراع نايض ما بين ممثل رئاسة المجلس الجماعي المفوض له وبين إطار إداري ، كعتبر راسو المسير الحقيقي للجماعة، وما من حق حتى واحد يهدر أو يتكلم معه، والمصيبة الكحلة أن هد “الشنديلة” أو الدابزة، مجا من عدم القدرة ديالهم على التفريق ما بين التفويض والإختصاص، وفاين كبدا وكتسلى دور كل واحد.
فالنائب الأول للرئيس، ولي مسكين ما عندوا حتى صلاحية وحتى دور، اكتشف مع مرور الوقت أن مجموعة من الصلاحيات لخصوا يقوم بها ويدخل فيها لا يمارسها، لأن الموظف ديالنا “عنترة ابن شداد”، لحتى واحد ما يقدر عليه أو يهدر معهن وحتى بعض الموظفين وخا كع ما عندهم معاه، حتى واحد ما يقدر يواجهو، كفاش لا وهو “متعود ديما” يقوم بها، وهنا بدأ يلعب دور المنتخب، ولبان لكولشي، لدرجة أنه حيد ولغى دور ديال رؤساء بعض الأقسام، فهو الأمر الناهي، فعدد من التخصصات وخا ماشي من حقوا.
خلافات كبيرة بزاف نايضة ويعوذ بالله، وهد شي زعما كامل نايض على مصلحة المواطن الزيلاشي، لما بقى عندوا حتى حق فدولة الحق والقانون، ولخلاف وصل لحد فرض الجابورت ديال كل واحد منهم، حيث وصل فبعض الأحيان لتوظيف غير المباشر لبعض الموظفين، الأمر لخلق انقسام داخلي وخفي، بين بعض المستشارين لي كنتمو للأغلبية او لحزب “التراكتور” ولعندهم جوج وجوها.
والدراما هي أننا زعما فدولة الحق والقانون، لكتأمن بالحق فالحصول على المعلومة، لكن فأزيلا شي حاجة فشي شكل مختالفة، ناس كتبان ضد “الدستور المغربي”، فالوقت لكولشي كهدر على الحق فالحصول على المعلومة، فجماعة أزيلا اخر حاجة ممكن تحصل عليها هي المعلومة، فبعض المستشارين أصبح دروهم الدفاع الغير المعلن على سرية المعلومة.
عيون “الفوندوا”، أكدت أن لواقع فجماعة أزيلا، ما يمكنش نحصروه فجبروت وطغيان الموظف السامي ،لكن واحد نائب ديال الرئيس لتحمل هد المسؤولية لأول مرة، بعد ماكان فالمعارضة كتحمل جزء كبير من المسؤولية فهد شي لواقع، وربما هذ المسؤولية متوارثة منذ القديم.
المشكل وخا الديناصورات نقارضو، فأزيلا بانوا فيها “ديناصورات” ديال العمل السياسي، وبدات عملية ديال الضرب تحث الحزام، وخا ملي كتلاقو بعضهم كعملوا راسهم فحل لما كاين والو وكولشي سمن وعسل، واذا ناض شي واحد يهدر على هد شي لواقع او يكتب عليه ، كبداو يطيحوا الباطل على الناس وكتهموا منادم أنه هو لكسرب المعلومات، وخا مساكن ما عندهم حتى داخلة ولا الخرجة.
والمشكل حتى داك النائب الأول ديال الرئيس ولدائما مشغول حيت خدام فشي شركة عندها علاقة بالويفي وما الى ذلك، طلع ماشي سهل وكنشر النميمة فصفوف الموظفين والمستشارين، يعني طلع “نمام” ويعوذ بالله.
ايوا دبا الدور ديال الناس القدامين يداخلوا ويرجعوا الأمور لنصاب ديالها، ايوا أسي “الكعبوري” الرئيس كتق فيك، وناس دأزيلا كتمناو منك كل خيرن ونوض جمع راسك وقلب لنا فهد الناس، لخرجوا على السيطرة، بش يعملوا خدمتهم ويمارسو الدور ديالهم.
المهم نتمناو من هذ المقال فعوض ينوض الصداع بين المتصارعين، ويبداو يوزعوا فالإتهامات ويوزعو “سكوك الغفران”، يخلهم يعاود الحسابات ديالهم، والرئيس “محمد بن عيسى” يتدخل بشيرجع الأمور للنصاب ديالها؟ خصوصا أن الفترة كتعرف بطئ كبير في انجاز عدد من المشاريع لممكن تقوي البنيات التحتية ديالهم.