إلْفوندو / تطوان
شُنو واقع فالمجلس الجماعي ديال تطوان هد الأيام؟ هذ السؤال يشغل بال كل كبير وصغير مهتم بالشأن المحلي ديال مدينة تطوان؟ حيث كبان أن البكوري، كع ما حكم لازون ديالو، لدرجة ان النواب ديالو يقودون حركة انقلابية عيله.
البكوري كحاول يوهم الناس، ان ما يقع هو لعب ديال الدراري صغار، وان حتى واحد ما يقدر يهدم التحالف المحلي، لكجمع بالاضافة الى البام والاحرار وحزب الاستقلال كل من التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي، لأنه عوال على الطالبي العالمي وعلى الموقع ديالو كموظف بالبرلمان، فالوقت ان التحالفات السياسية كتخضع لمنطق اخر منطق رابح رابح، ماشي رابح خاسر فحل لعامل سي البكوري حاليا، وقاطع الما والضو على المستشارين ديالو.
فشل ديال البكوري فالتسيير الجماعي واضح وباين وضوح الشمس فنهار جميل، غير اذا بغى يبيع الوهم لأتباع ديالو، والدليل هو تراجع الأسهم ديالو بشكل كبير عند السلطات المحلية والولائية خصوصا بعد رحيل صديقه “يونس التازي” الذي اصبح واليا على جهة طنجة نطوان الحسيمة، وتعويضه بالمنصوري لما كعرف والو غير الخدمة وكتعامل مع المنتخبين كاملين بشكل متساوي، وأغلب الملفات الكبيرة لكاين فتطوان كتحضى بإهتمام سيد العامل مباشرة.
عيون “الفوندو“، أكدت أن البكوري ما بقاش قادر يتحكم فالأعضاء ديالو، خصوصا أن بعض النواب لكنتمو لحزب الإستقلال والتقدم والإشتراكية تمردوا عليه، وبداو فالكولسة بش يضغضوا عليه، وهد شي كامل بعلم الوزيرة السابقة “أفيلال شرفات” لكتنسق على ما يبدوا مع نائب الرئيس لكنتمي للحزب ديالها”ز.ر”.
نفس المصادر، أكدت أن تنسيق بدا فتطوان ما بين بعض أحزاب الأغلبية مثل الإستقلال بقيادة اللنجري، وبعض أحزب المعارضة مثل الإتحاد الدستوري والعدالة والتنمية وبعض الأحزاب الأخرى، حتى يتمكن المجلس الجماعي من الضغظ على البكوري، بش يعاود يلتزم بالتعاقدات لبناها مع الحلفاء ديالو، أو يتم بالإطاحة به.
البكوري رئيس جماعة تطوان ولقرر يولي “طاشرون” كما نشرنا فمقال سابق، كواجه صعوبات كبيرة مع المنعشين العقاريين وبعض رجال الأعمال فتطوان ولكنتمو حتى لبعض المناطق القريبة من المدينة، ولبداو كنسقو مع بعض البرلمانيين منهم منصف الطوب لكنتمي لحزب الإستقلال، وهو أمر عادي مادام أن أحزاب الأغلبية غاضبة، فهد الأمر حتى يتم الضغظ عليه.
وفالوقت لولاد نزار البركة خرجوا ليها نيشان، فهناك تردد عند بعض المستشارين المنتمين لأحزاب الأخرى فحال بعض مستشاري البام ولي بغاو حتى يعرفوا الجهة الغلابة عاد يتخذوا الموقف، والغريب أن البكوري تلف وعاد بدا كعيط لبعض المستشارين ل واقيلا ما سولتي فيهم من نهار انتخاب المكتب المسير للمجلس الجماعي بتطوان.
والفضيحة الكبيرة، هو أن “مصطفى البكوري” فالوقت لحس فيه بالأمور بدات كتحماض مزيان، صرح حسب ما جاءت به إحدى الجرائد الإلكترونية المحلية، بأنه تعرض للتهديد، خلال واحد اللقاء جمعوا مع النواب ديالو ورؤساء اللجن الدائمة، لكن كع ما وضح نوع التهديد لتعرض ليه،واش تهديد معنوي أو مادي؟ واش تهديد سياسي أو شي حاجة أخرى؟.
والغريب فالأمر كفاش لواحد سياسي من حجم البكوري لكشغل منصب رئيس جماعة تطوان، وموظف ملحق بالبرلمان، وطاشرون وكع ما تقدم بشكاية لدى وكيل الملك، إذا كان فعلا أن الرجل صرح بعملية التعرض للتهديد حسب ما أكدته الجريدة الإلكترونية “شمال 24”.
لواقع فالمشهد السياسي فتطوان، بدأ فعدد من المدن، حيث هناك تمرد كبير على حزب الأحرار المتهم بإخلال بالتحالف السياسي الثلاثي لفرز لنا الحكومة الحالية التي لها ما لها وعليها ما عليها.
واهيا واهيا واش ما يقع لبكوري فتطوان لكنتمي للحزب الحاكم، غير من محض الصدفة؟ أم مخطط له؟ أم أن السلطات غاضبة تماما من البكوري؟