إلْفوندو / الحسيمة
بمجرد سْمع الدكتور محمد بودرة رئيس جماعة الحسيمة السابق لِخَبر بأن قيادات حزب البام طلعو السْباط مع الأمين العام وهبي باش مايْزيدش ولاية ثانية على رأس الحزب، هزّْ رْجليه وشْد الطريق من الحسيمة للرباط، بحيث شافت عيون إلْفوندو نهاية الأسبوع المنصرم “بودرة” في أحد مقاهي محج الرياض بالرباط رفقة رئيس مجلس المستشارين السابق حكيم بنشماش والأمين العام السابق لحزب البام الياس العماري، كتْناقشو ويكولسو ويشوفو شنو يقدر يْعملو باش يضمنو منصاب للتيار ديالهم، لي هو أصلا تيار ضْعيف وبدون اتجاه.
المُهم نْرجعو لْلموضوع دْيالنا، سي بودرة كِحرك تلفونات وكطلب من أصدقاء الأمس واليوم: بنشماش وإلياس باش يْعاونوه ويْضمن مقعد في المكتب السياسي، ولم يكتف بهؤلاء، بل دقّ حتى عْلى باب القيادة الحالية، وقالهم حتى إذا كان المكتب السياسي صْعيب، عطيوني وَعد نْشد منصب الأمين الجهوي فالشمال، خلفا للغلبزوري، وهو ما عَقّْب عليه قيادي فالبام فحديثه مع إلْفوندو: “خَلِّيه يْحلم”.
بودرة مبقاتش عندو بلاصتو فالحزب يقول قيادي كبير، لأن بودرة متقلب المواقف، وكان من أشد المعارضين لتيار المستقبل، وكان يقيم مأدبات على شرف بنشماش، وزِيد أنه فالانتخابات السابقة كان كِدعم مرشحين من حزب الأحرار باش يْطيح الحموتي وخا هو زميله فْالحزب.
غالبا غالبا وحسب مصادرنا التي لا تخطئ، فالدكتور بودرة سيعود لأحضان حزبه السابق التقدم والإشتراكية.