إلْفوندو / تطوان
على ما كِبان، أن تطوان فيها “كالة” صحيحة، والفضايح ديال واحد الأستاذ المثر للجدل، ما بغات تسالى، وبالعكس يالله، بدات وبدا معها المسلسل المكسيكي ديالو، المسلسل ديال المشاكل لي كتأثر على سمعة ديال الحزب ديالو لكنتمي ليه، وسمعة رئاسة المجلس الجماعي بتطوان بقيادة الرئيس الحالي، وأيضا كان سبب فالمشاكل لكعيشها حتى العميد الحالي لكلية الأداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، ولأصبح خارج معادلة الحفاظ على المنصب ديالو كعميد لولاية أخرى.
الشاب الوسيم الذي يعمل كأستاذ جامعي، ولتفجرت الفضيحة ديالو من خلال سرقة أطروحة الأستاذ ديالو وقام بترجمتها من اللغة الفرنسية الى العربية، واعتمد عليها وحصل على الدكتوراه، وتوظف بذات الجامعة كأستاذ جامعي، وهو الأمر الذي أكده الأستاذ الذي تعرض لعملية السرقة، اليوم متهم بالنصب والإحتيال على أحد السياسيين المنتميين لحزب “الحصان”.
عيون “إلفوندو” أكدت أن رئيس جماعي سابق لإحدى الجماعات التابعة لدائرة الجبهة التابعة لإقليم شفشاون، قام بتقديم شكاية ضد الأستاذ الجامعي، كتهموا فيها بالنصب والإحتيال، واضطر لمتابعته قضائيا بعد ما سلك جميع الطرق لإسترجاع الأموال ديالو التي لا تقل على 20 مليون سنتيم.
وعلى حسب العيون ديالنا، فإن الأستاذ، كان مختفي بالديار الإسبانية لبضعة أيام حتى تبرد القضية، ويكسب التعاطف، خصوصا أن الإنتماء الحزبي ديالو كمنع غالبية المحاميين من الترافع ضدو، وهو الأمر لي أكدوا الضحية الذي تعرض للنصب والإحتيال عبر الصفحة ديالو بالفيسبوك، كما أنه يحاول ترويج لعلاقته وقربه من عامل اقليم تطوان، حيث يتردد باستمرار على مكتب عامل الاقليم ، فالمحيط ديال السياسي الوسيم كي حاول يوهم قرب هذا الشخص من عامل اقليم تطوان ومن بعض أحد مستشاري الملك، لجابوا فشي نشاط بتطوان.
أيضا كحاول يوهم الناس أنه “الكالة” صحيحة وأنه قادر على حل عدد من المشاكل وهي الطريقة لكتخليه “ينصب” على الضحايا ديالو، خصوصا أن عدد من الناس من تطوان كتسالو الفلوس، والدليل أنه تعرض لعملية إفراغ المسكن ديالو بعد ما بقى سنة ونصف وهو كع ما كسدد سومة الكراء، فالوقت لكان كقول للمعارف ديالو أنها سكنى ديالو.
فالسياسي الوسيم كدعي أن المسؤولين الكبار يوفرون له الحماية، بينما هؤلاء تجمعه بعهم فقط علاقات انسانية ولايعلمون ما يحيكه في اضهرهم، وكعمل على التقاط الصور مع مسؤولين بارزين بالمدينة وآخرين خارجها لإيهام ضحاياه بعلاقاته النافذة .
والغريب فالأمر،أنه رغم من كل هد الفضايح لعملها سواء فحياتو المهنية أو ايضا فالمهام ديالو كنائب رئيس جماعة تطوان، ولا فالنصب على الناس لكعرف، فالحزب ديالو لكنتمي للمعارضة السياسية للحكومة، ولكتعتبر حزب وطني وقدم قيادات سياسية كبيرة فالمغرب لم يتخد أي قرار ضدو، رغم أنه المتضرر الأول والأخير من سلوكات وتصرفات هذا الشخص.
الشارع التطواني يتساءل بشكل مستمر، هل السلطات خصوصا عامل تطوان الذي يتم اقحامه، سوف يتدخل لتوقيف هاد المهزلة، أم صاحبنا صداق “الكالة” صحيحة فحال سلسلة ديال محمد باسو، وحتى واحد ما كقدر عليه، حيث اذا استمر الوضع هيدا عتكون تطوان فعلا فيها “الكالة” لي ممكن مع الوقت تغول وما يقدر عليها حتى واحد.