إلْفوندو / الرباط
من غدر السياسة والثقة الزايدة، أن ترى وزيرا عزل مسؤولا بسبب حسابات شخصية بينهما، فإذا بالزمان يدور، ويعود المسؤول المعزول والوزير الذي عزله يغادر منصبه وهو مطأطأ الرأس، هذا ما وقع لوزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي، لي تاق بْراسو بزاف وحْكم القبضة ديالو فالوزارة، وتعامل مع مرؤوسيه بالحْسابات، وأول حاجة عمل أنه بدا كعزل ويقيل خصومه بدون وجه حق، فقط لأنه وزير.
ولكن شاءت الأقدار أن تدور العجلة ويعود عز الدين الميداوي رئيس جامعة ابن طفيل السابق لي كان عزلو الميراوي الوزير من منصبه، لخلافات سابقة بينهما، فعاد الميداوي وزيرا للتعليم العالي، وغادر الميراوي الوزارة مهزوما مذلولا، بل أكثر من ذلك حين رفض الوزير الجديد مصافحته بالوجه أمام كاميرات الصحفيين والحضور، ما يعني لم ينسى الحكرة لي عمل ليه، غدّارة الدنيا غدّارة.