إلْفوندو / طنجة
فْضحت صفحة جماعة طنجة الفيسبوكية الصراع الخفي بين رئيس جماعة طنجة، “منير ليموري” ونائبه “عصام الغاشي “، بعدما تغاضت خلية الإعلام التابعة للجماعة عن نشر نشاط نظمه نائب العمدة بصفته ممثلا للجماعة على الصفحة الرئيسية، ما اعتبره حزب الاحرار الذي ينتمي له الغاشي، استهداف لهم.
وسْمعت آذان إلْفوندو، أن عمدة مدينة طنجة، هو لي عْطى تعليمات باش ما يْنشرو حتى صورة أو بلاغ للندوة التي أشرف عليها عصام الغاشي، في الأسبوع الماضي حول موضوع الممتلكات الجماعية، وهي الندوة التي عرفت حضور كْبير فْالصراحة، وحْضرها حتى النائب الأول للعمدة الغزواني الغيلاني.
عْلاش العمدة ما بغاش النشاط يدوز فصفحة الجماعة الفيسبوكية، لأن الندوة نظمت بدون تفويض منه، وحتى الدعوات تْرسلت للضيوف بْإسم النائب عصام الغاشي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وليس باسم جماعة طنجة، وهو ما اعتُبر مخالفة للبروتوكول المعتمد.
ومهم بزاف نْذكروا بأن عمدة مدينة طنجة، سبق ونظم حفل استقبال وفد فلسطيني بمقر الجماعة، ووجه العمدة الدعوات لعديد من المستشارين الجماعيين، إلا أنه استثنى نائبي العمدة “عبد النبي مورو” و”عصام الغاشي”، أيْ أن ليموري قلبو عامر على الأحرار، وخْرجلوهم نيشان، بمعنى شنو فْيدكم ما تْعملوا، تهرسوا النصاب فالدورة ماشي مشكل هانية، المهم أنا باقي فمنصب العمدة بقوة القانون، وحتى دك فترة ديال الخوف عندك يجمعوا الثلثين لعزل العمدة فاتت، إذن العمدة يشتغل بمنطق ردّْ الصرف على لي دْوزوا عليه.
