إلْفوندو / أبو نهى
ساكنة تطوان ما بقاتش قادرة تسكت على الوضع لي ولات فيه المدينة، وكثر الكلام هاد الأيام على رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والنائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بفضل أصوات التطوانيين، اللي ساكنة المدينة كيشوفو أنه ما عْمل والو باش يحل مشاكلهم.
تطوان اليوم غارقة فالبطالة، والحركة التجارية شبه واقفة، والوضع الصحي متردي، والبنية التحسينية مكرفسة فالأحياء الشعبية، والسكن العشوائي كينتشر بشكل مقلق، ومع هادشي كامل الطالبي العلمي كيبان ليه مكاين والو، الناس كيشوفو أن ظهوره كيبقى محدود، غير فالمناسبات الرسمية، وهادشي زاد خلا الثقة بينه وبين الساكنة تنقص بزاف، ويْحملوه مسؤولية هادشي حيث هو ممثل فالبرلمان والرجل الثالث فهرم الدولة، وحزبه من يقود الحكومة.
مع الانتخابات البرلمانية لي قربات، بْزاف ديال الناس كيقولو أن الطالبي العلمي غادي يْواجه مشكل كبير باش يجمع الأصوات لي جابتو فالسابق، واش الناس لي صوتو عليه فالماضي غادي يجددو الثقة فيه؟ بزاف كيشكّو فهادشي خصوصا مع موجة الغضب لي كاينة دابا.
ساكنة تطوان بْغات حلول واقعية، كيطلبو فرص شغل للشباب، مشاريع تنموية لي تخرج المدينة من الركود، وتحسين فالبنية التحتية والخدمات الأساسية، الناس كيبغيو يشوفو نتائج ملموسة على أرض الواقع ماشي غير كلام والشعارات الخاوية.
الطالبي العلمي اليوم خاصو يواجه هاد الانتقادات ويجاوب على أسئلة الناس: فين المشاريع؟ فين التنمية؟ فين التشغيل؟ فين هي كرامة المواطن فالتعليم والصحة..؟، وإلا بقا الوضع على ما هو عليه، راه الساكنة تقدر تسحب ثقتها وتْعمل العقاب الانتخابي ولن تُصوت عليه.
تطوان مدينة كبيرة، وبمكانتها التاريخية والجغرافية تستحق اهتمام كبير ومشاريع لي تحرك عجلة الاقتصاد وترفع من جودة العيش، الساكنة مازال كتعطي فرصة للمسؤولين، ولكن الصبر عندو حدود!.