إلْفوندو / أبو نهى
سيعقد مجلس جماعة طنجة دورة فبراير يوم غد الخميس، وسط احتقان بين جل مكونات المجلس، بعدما فْقد العمدة ليموري السيطرة على الضْمان وصار يسوق المجلس بتهور ودون معرفة الطريق، والدليل أن المجلس بحال شي دار اليتامي هذا ما كِعقل على هذا، ما كاين غير النفاق والتْكوليس والمصالح، والضحية المدينة والمواطن الطنجاوي.
مصدر فْحزب الأحرار المنتمي للتحالف رفض الكشف عن هويته، يقول أن العمدة عامل ضد معنا، ويُسير المجلس وفق مصالحه ومصالح من يُفتي عليه فْإشارة إلى مستشاره فمؤسسة التعاون (مدير المصالح السابق)، وحنا لا نطلب منه الصدقات كنطالبو فقط الإشراك ديالنا الحقيقي فالتسيير، لا يُعقل المدينة كتغرق فالمشاكل، والسيد عاطيها غير للسفريات.
نفس الكْلام قالو مصدر من حزب الاستقلال وحتى مستشار بامي من حزب العمدة ليموري، الكل يشتكي من طريقة السياقة السيد ماشي ببطء كْبير ويستغل التشنج الحاصل بين احزاب الاغلبية، عْليها جابر راحتو يقول مصدر من المعارضة.
باش نكونوا حقّانيين ربطنا الاتصال بشخص مقرب من العمدة قالنا ان سي ليموري أو مول الصباط، كِتعرض للابتزاز الفني وانه شاد البوزبوز على السماسرة وأن يدتاه نظيفتان وبطنه خاوية ما فيهاش لْعجينة، وهذا ما يغضب خصومه واعداءه، وهذه رواية ضعيفة السند على حد علمنا، وما بقا والو ويْتفرش كلشي حيث الخير كِبان على مولاه، الحاصول مدينة طنجة تعيش أكفس ولاية انتدابية والمواطنين سيعاقبون المنتخبين فصناديق الاقتراع، والسلام عليكم.