إلْفوندو / أصيلة
كشفت مصادر “إلْفوندو” كواليس انقلاب جابر العدلاني على اللائحة لقدمها طارق غيلان رئيس الجديد ديال جماعة أصيلة، وهي اللائحة لكانت كتضم عبد الله الكعبوري، النائب الثاني لمجلس الجماعة لكان فعهد الراحل محمد بن عيسى.
العدلاني لكان نائب الاول بمجلس السابق ديال بن عيسى، بعد ما تأكد أن الرئيس كع ما يفوت ليه التعمير، حاول يخلق مفاجأة وذلك بتنسيق مع الاتحاد الدستوري، حيث وعدهم بمنحهم 2 مقاعد بالمكتب الجديد بعد ما كان حزب الحصان فالمعارضة، وخا الجعيدي كان قريب اكثر من تيار الكعبوري، لكن الاخير ما عطاهم والو من غير الهدرة والوعود بخصوص انتخابات 2027.
حزب “الكيدار”، فهم رسالة مزيان واستغل الفرصة خصوصا ان الزموري كان وعد ليموري بالدعم ديالو فأصيلة وهي رسالة قوية من الزموري لجودار، بقوة الرجل جهويا.
ليموري ليلة ديال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لأصيلة، باش يصوتو على الرئيس الجديد، ليموري والغلبزوري، عقدوا لقاءات مكثفة مع اعضاء البام وحتى بعض اعضاء ديال الدستوري بإحدى الفنادق، بش يحكم لازون خوفا من انقلاب تيار ديال الكعبوري على قرار الحزب.
المفاجأة الكبيرة ولكانت امام اعين ليموري، لحضر الدورة، تيار الكعبوري انضبظ بالاجماع صوتوا على الرئيس طارق غيلان وعلى اللائحة ديالو لكتضم نواب الرئيس او أعضاء المكتب، لكن العدلاني لخدام فديوان ديال الحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة ازيلا، ما عقل على حتى واحد وانقلب على كولشي وعمل المكتب لبغا.
العدلاني والجعيدي ونعيمة حلحول، كتعتبروا معادلة صعيبة لمكتب ديال غيلان ويمكن يضغطوا عليه بش يديو التفويضات لبغاو، لأن العدلاني طلع ماشي ساهل خصوصا انه قنع الاب ديال الرئيس غيلان يصوت ضد لائحة ديال ولدو.
دبا من هاد شي كامل سي ليموري العمدة المغوار، واش يجرأ ويرفع دعوة قضائية بالمحكمة الإدارية ضد العدلاني المتقلب على لائحة الرئيس وخا كنتامي لنفس الحزب، او حتى هو موافق على هد الزلزال لضرب أصيلة.