إلْفوندو / أبو نهى
عَرْفت مقاطعة بني مكادة نهار الجمعة فضيحة سياسية جديدة، بعدما غابو أغلب المستشارين للمرة الثانية على التوالي على دورة مجلس المقاطعة، فغياب محسوب ومخطط ليه باش يحرجو الرئيس محمد الحمامي، بلا ما يهمّهم مصلحة الساكنة ولا شؤون المقاطعة.
عدد من نشطاء المجتمع المدني عبّرو على غضبهم من هاد التصرف، اللي اعتبروه خيانة لثقة الناس اللي صوتات عليهم، حيث ولاو كيتعاملو بمنطق تصفية الحسابات عوض يخدمو المواطن. المستشارين من المعارضة وحتى من الأغلبية، كيف مستشاري العدالة والتنمية اللي ديما كيرددو شعارات المصلحة العامة، غابو هما الأولين، والواقع فضحهم.
حتى مستشاري البام، اللي محسوبين على رئيس المجلس الإقليمي الحميدي، تغاباو هما الآخرين، رغم أنهم من التحالف، فاش حضرو أغلب مستشاري الحمامة، لكن حتى النائب الأول للعمدة الغيلاني الغزواني ما بانش.
الرسالة اللي وصلت للساكنة واضحة: هاد المستشارين ما كيهمّهم لا تنمية لا مشاريع لا مصالح المواطن، كيتبعو أجندات ديال العرقلة والنكاية، ودارو من دورة المجلس ساحة لتصفية الحسابات، وبهاد السلوك، باين أنهم ما يستاهلوش يكونو منتخبين، لأنهم خانون الثقة وتفرجو فساكنة بني مكادة كتحطم فالحائط.