إلْفوندو / طنجة
وقعت الواقعة فطنجة! امحمد لحميدي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بجماعة طنجة، قدّم استقالتو بشكل مفاجئ، فخطوة قلبات الطاولة على رؤوس الباميين وفتحات باب التأويلات على مصراعيه.
كاين اللي شاف أن هاد الاستقالة نابعة من احترام الرجل لنفسو وللمؤسسات، خصوصا من بعد ما صدرت فحقّو حكم قضائي بالسجن النافذ من طرف محكمة جرائم الأموال فالرباط، وكيقولو أنو ناوي يقدم استقالة ثانية من رئاسة مجلس عمالة طنجة أصيلة فالقريب العاجل.
لكن فالمقابل، الناس اللي “راسْخين فالعلم” وعارفين بخبايا السياسة فطنجة، عندهم رواية أخرى. هاد الاستقالة ماشي بسبب الحكم، ولكن جاية وسط معركة “حرب التزكيات” اللي شعلات فحزب “البام” قبل انتخابات 2026، وهاد المنصب ديال رئيس الفريق، اللي ولى بحال لعنة، سبق واستقال منّو حتى سعيد أهروش، ودابا جا الدور على الحميدي… ويمكن غدا نسمعو اليموري مرشح للرئاسة، باش يزيد سطر فـ”السيڤي”.
الحميدي، بان أنه قناص للفرص فبمجرّد “الدفوف”، بان أنه خرج من اللّعبة، خصوصا بعدما صنفاتو “بنت الباشا” فالقائمة ديال النوص د البرلمانيين اللي ماغايترشحوش. وهنا بان الفراغ و بدا التسخينات، بشعار الحميدي أو إبنه”
الاحتقان بدا يكبر داخل الحزب، والغلبزوري كيقول بصوت متثاقل “أنا مول التزكيات”، والليموري كيرد عليه: “ترشحت لكل المناصب، وباقيلي مجلس النواب عاد نعتزل!” أمّا القيادة يَعلم الله شني مخبعة ن طنجة !.
وسط هاد الكواليس، فريق “البام” بجماعة طنجة ولى بحال قافلة كل واحد فيها شاد طريق: شي باغي يوصل لرئاسة مقاطعة، شي طامع فالعمودية، وشي كيحلم بالبرلمان، وشي طريقو غادي تديه لما لا يُحمد عقباه.
الخلاصة؟ حزب البام فطنجة عايش لحظة فراغ تنظيمي، والانقسام بدا ياكل فيه من الداخل، واستقالة الحميدي ما هي إلا جرس إنذار على معركة حزبية ساخنة جاية فالأفق… والمعركة ما بقاتش على المبادئ، ولكن على التزكيات والمناصب.