إلْفوندو / طنجة
دار لقمان مازالت كيف ما كانت فطنجة، والو تبدّل رغم تغيّرات الوجوه والأحزاب اللي كيسيرو المجلس، بزاف ديال الناس كيقولو أن بعض نواب العمدة كيضربو فسمعة المجلس والمدينة، وخيبو ظن الناس اللي صوتو عليهم.
مصادر من الجماعة قالت أن بعض النواب ولاو كيديرو المقاهي مكاتب، كيوقعو فيها الرخص ويقضيو مصالح، وخلاو المكاتب ديالهم فالبلدية خاوية، وهاد الشي عطل مصالح عباد الله وزاد الطين بلة، كاين شكاوي كثيرة من المرتفقين على الغياب المتكرر ديال بعض النواب، خصوصا المسؤولين على خدمات أساسية.
وما خفي كان أعظم، بحيث كاين صراعات داخلية وسط الأغلبية المسيرة، وكل واحد كيقلب على راسو وعلى الرباح الحزبية، بلا ما يهمو مصلحة المدينة. والغريب فالأمر أن بعض النواب اللي فشلو قبل فرجعو يعاودو نفس السلوكيات، ومازالو دايرين المقاهي مقرات، بحال فالحملة الانتخابية.
وبينما هاد الناس مستافدين من الامتيازات، ما باغينش يخدمو بجد، لا فحل الخلافات ولا فمشاكل أحزابهم، وخير دليل، الأزمة اللي واقع فيها حزب التجمع الوطني للأحرار، خصوصا مع الوضعية ديال عبد النبي مورو، اللي العمدة حيد ليه بعض التفويضات، خصوصا ديال أمانديس، بحجة ندوة الرؤساء، مع العلم أن المقاطعات ما فيهاش ناس من حزب الحمامة.
وفالأخير، الساكنة هي الضحية، والمصالح ديالها واقفة، وسط التسيب والإهمال والطمع السياسي.