إلْفوندو / الشمال
استبشرت ساكنة طنجة خيرا عند تعيين الكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بطنجة، خصوصا مع الانطلاقة القوية اللي عرفتها الحرب على ناركوس طْرافيكانطيس والعمليات اللي مكنت من حجز أطنان من الحشيش وتفكيك عدد من الشبكات.
ولكن، رغم هاد المجهودات، كيبقى الواقع فبعض المناطق كيثير أكثر من سؤال، فكل مرة كنسمعو على محاولات تهريب جديدة، سواء عبر البحر أو بمسالك أخرى، من منطقة المنار وصولا إلى ثلاثاء تغرامت وضواحي الفنيدق، وكأن بعض النقط مازال فيها ثغرات خاصها وقفة حقيقية.
وهنا كيجي سؤال مشروع: واش ما حانش الوقت باش القائد الجهوي يخرج أكثر للميدان ويدير زيارات مفاجئة للمراكز الترابية؟ من سيدي قنقوش إلى واد اليان، ومن القصر الصغير والدالية إلى واد المرسى وبليونش، باش يطلع بنفسه على ظروف العمل، ويشوف واش التعليمات كاتتطبق، وواش عناصر الدرك كيقومو بالمهام ديالهم كما ينبغي، وواش المساطر القانونية كتحترم، وواش المواطن كيتعامل معاه بالقانون وبالاحترام، وأيضا باش يوقف على أي اختلالات تستوجب التصحيح.
الحضور الميداني للقائد الجهوي ماشي غير زيارة بروتوكولية، بل رسالة واضحة لكل المسؤولين بأن المراقبة موجودة، وأن المحاسبة حاضرة، وأن حماية الحدود ومحاربة التهريب مسؤولية ما فيهاش تهاون.
كما أن السدود القضائية المنتشرة بالطرق خاصها تحقق الهدف اللي دارت من أجله، وهو التصدي للمطلوبين ولشبكات التهريب والجريمة، لأن بارونات التهريب ما كيتنقلوش دائما بطرق مكشوفة، بل كِيتحركو بين طنجة وتطوان والفنيدق والقصر الصغير بوسائل مختلفة، وهو ما يفرض مزيدا من اليقظة والفعالية.
الأكيد أن القيادة الجهوية حققت نتائج مهمة، لكن الحفاظ عليها يقتضي حضورا ميدانيا دائما، لأن الميدان هو المكان اللي كيبان فيه كل شيء، ونتمنى نشوفو الكولونيل ماجور الملكوني أكثر بين رجالو، فالزيارات المفاجئة والتفقد المستمر، لأن هاد النوع من المتابعة كيرفع من الانضباط، وكيعطي رسالة بأن ما كاين لا تهاون ولا منطقة خارج المراقبة.