إلْفوندو / طنجة
كلما قرْبات الانتخابات كِسخن الجو السياسي وكَتشعل الحُروب بين المنتخبين والاحزاب، يعود الحديث من جديد حول تاريخ وحاضر واحد السياسي فطنجة يلقبه خصومه ب”مسخوط والديه” حيث كان كِتعدى على باباه ويهينه أمام الناس عندما كان فالحياة، هاد السياسي وْصل لواحد درجة العجرفة والأنانية حتى بْدا كبان ليه كلشي عْبيد عندو ولا يقيم وزنا حتى للسلطة فالمدينة، حِيث يدعي أن له يد طويلة كتوصل حتى للرباط وخا هو قصير القامة.
مسخوط والديه، قال فتجمع مغلق خاص بعبيده من السياسيين انه باغي يْسيطر على طنجة والنواحي، وخطته ترتكز على دسّ مناصريه فْكل حزب ويقوم بتمويله حتى يتحكم عن بعد فدورات المجالس ويبقى يْتفاوض مع الرؤساء باش يْقضي الاغراض ديالو.
دابا الاشكال الدَايْر فالوسط السياسي فطنجة هو واش هاد المسخوط غادي ينزل الترشيح ديالو أم أن المرحلة الجديدة كَتقول انه ممنوع…، لأن الداخلية ستُخرج تقاريرها السوداء فالأرشيف وتُشهرها في وجه السياسيين الفاسدين، وبما أن هاد السياسي المُتكبر عندو وْسخ قْديم فاسبانيا والمغرب ديال الاتجار الدولي فْالحشيش قْبل ما يتوب والله أعلم، فَمُوحال واش يْسمحموا ليه يْترشح، زِد عليها سبب أخر جد وجيه يعرفه الجميع، ما سيسبب له أزمة نفسية حادة حسب مقربين منه، مع هو مْعقد فالأصل فربما ينفجر ليه شي عرق فالراس لا قدّر الله.