إلْفوندو / أصيلة
كشفت معطيات استطلاع دقيق أشرف عليه موقع “إلفوندو” بخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة فمدينة أصيلة، أن البرلماني المخضرم محمد الزموري كيبان هو الأوفر حظا باش يتصدر النتائج، متقدما على مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، بينما غادي يتقسمو باقي الأصوات بين حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب العدالة والتنمية، إلى جانب أحزاب أخرى.
وحسب نفس المعطيات، فإن حزب الاستقلال ما عندوش، إلى حدود دابا، حظوظ حقيقية للمنافسة على المقعد البرلماني بدائرة أصيلة، فظل التحولات السياسية اللي عرفتها المدينة خلال الشهور الأخيرة.
وزادت وفاة الرئيس السابق لجماعة أصيلة، الراحل محمد بنعيسى، من تعقيد المشهد السياسي، بعدما خلفت انقسامات داخل عدد من الفعاليات والوجوه اللي كانت محسوبة عليه، وهي الوضعية اللي استغلها محمد الزموري باش يستقطب عددا من أنصار بنعيسى ويعزز موقعو الانتخابي استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وكتؤكد مصادر مطلعة أن الزموري، اللي كيتلقب عند عدد من المتتبعين بـ”عراب الانتخابات”، حسم قراره بالترشح باسم حزب الحركة الشعبية، ومن المنتظر يقدم استقالتو من حزب الاتحاد الدستوري خلال الأيام القليلة اللي غادي تسبق موعد إيداع الترشيحات الرسمية الخاصة بانتخابات 23 شتنبر 2026، فخطوة كتشير إلى إعادة ترتيب الأوراق قبل انطلاق الحملة الانتخابية.