إلْفوندو / اسبانيا
مع اقتراب موعد الانتخابات، كتسخن الأجواء السياسية وكيبان الوجه الحقيقي ديال الصراع، حيث كيتحول النقاش من البرامج والرؤى إلى ضرب تحت الحزام، وكتولي القاعدة: ضربني نضربك، واللي عندو شي ملف يخرجو فالتوقيت المناسب.
فهاد السياق، عيون إلْفوندو رصدات معطيات مثيرة كتهم واحد السياسي المعروف ف المدينة، واللي كيتوصف بالملياردير، حيث كشفت المصادر أنه اقتنى هكتارات من الأراضي بمنطقة كوستاديل صول جنوب إسبانيا، وشرع فعلا فمشروع عقاري ضخم عبارة عن تجزئة ديال ڤيلات فخمة، بقيمة كتفوت 5 ملايير سنتيم على الأقل للواحدة.
الغريب فهاد القصة، حسب نفس المصادر، ماشي هو الثروة فحد ذاتها، حيث بزاف ديال السياسيين عندهم استثمارات داخل وخارج المغرب، ولكن الإشكال الكبير كيبقى مطروح حول الطريقة اللي خرجات بها هاد الأموال من المغرب نحو إسبانيا، وكيفاش تم التصريح بها هناك دون ما تثار أي مساءلة أو مراقبة مالية واضحة.
هاد المعطيات، مرشحة بقوة تتحول إلى “تراند” سياسي وإعلامي فالأيام المقبلة، خصوصا وأن خصوم المعني بالأمر غادي يستغلوها إلى أقصى حد باش يضيقو عليه الخناق، ويضربو فصورته قبل الاستحقاقات القادمة.
وزاد كيطرح التساؤل أكثر، هو أن هاد السياسي كيروج لصورة القرب من دوائر القرار فالرباط، وكيقدم راسو كفاعل قادر يحل مشاكل الناس، لكن الواقع كيبين أن ملف واحد تحرك ضدو ما قدرش يحلو عصف بمستقبله وصرته فالمدينة، وهو ما كيعطي الانطباع أن النفوذ اللي كيهضر عليه قد يكون مجرد واجهة أكثر منه حقيقة.
وفالأخير، كيبقى المثل الشعبي حاضر بقوة: إلى كان الخوخ كيداوي، كون داوى راسو… ولكن فزمن الانتخابات، حتى الخوخ كيولي ورقة سياسية قابلة للاستعمال.