إلْفوندو / طنجة
من مدة، وفريق “إلْفوندو” كِعمل تحريات وتحقيق صحافي على واحد الغول القزم، كيبان فالواجهة بوجه ديال الإيمان والصلاة والعبادة والتقوى، ولكن لْفوندو ديالو قصة أخرى.
حسب مصادر متقاطعة، ثروة هاد الغول مْخلطة، فيها الحْلال وفيها اللي كيطرح أكثر من علامة استفهام، وتاريخو مازال قريب وما تنساش، وخا يحاول يمسحو بالفلوس والنفوذ، وسوابقه فالاتجار الدولي فالحشيش فاسبانيا والمغرب باقية حاضرة فذاكرة بزاف ديال طنجاوة.
هاد الغول القزم دخل للمشهد السياسي منذ سنوات عبر الشْكارة، ولكن ما قدرش يفرض راسو، حيث الشخصية ديالو ضْعيفة وما عندوش الكاريزما السياسية، وبقا غير كينقز من حزب لحزب، وما عمر شي حزب صبر عليه مدة طويلة، بسبب العَنْطزة الخاوية وحب السيطرة والتملك الزايد على لْقياس.
التحريات كتأكد حتى أنه كيستغل الوضعية المادية والاجتماعية ديال بعض المنتخبين وعشقهم للسمك الغالي الكامبا والكالامار والصپادا….، وكيقربهم ليه بأساليب معروفة، باش يبني شبكة ديال الولاءات، يحركها حسب المصالح ديالو، خصوصا مع اقتراب الانتخابات.
وفهاد الأيام، عيون “إلْفوندو” كترصد تحركات هاد الغول القزم، اللي باغي يسيطر على 3 أحزاب، باش يحاول يتحكم فالاستحقاقات المقبلة، واعد بعض المرشحين بدعم سخي، غير باش يكونو تحت اليد ديالو بحال الكراكيز.
هاد الغول وحسب مصادر عمييييقة، وبالضبط منذ تعيين سيدنا الله ينصرو ليونس التازي واليا على الشمال، وبما أن الوالي جْديد لم يفتح بابه في وجهه، لم يتقبل الأمر حيت كحسب راسو من الأعيان، انخرط فدعم الجهة اللي جْيشت كل الوسائل ضد الوالي التازي، ومي سخن الطرح تْكمش باش ما يتفضحش، لكن السلطة لها عيون فكل مكان وآذان فكل مجلس ولا يخفي على الوالي شيء.
موقع إلْفوندو مستمر فهاد التحقيق، وغادي يكشف حلقات أخرى فكل فرصة، باللي فيها وبالوثائق ملي تكون.