إلْفوندو / طنجة
فطنجة، دار التجمع الوطني للأحرار شاعلة، وغليان غير مسبوق كيتزاد نهار على نهار، فالوقت اللي مازال الحزب ما حسمش فاسم المرشح ديالو للتشريعيات الجاية، وهاد التأخر زاد فتح شهية التأويلات والكواليس.
مصادر “إلْفوندو” كتأكد باللي الصراع واصل لمرحلة “كسر العظام” بين عدة أسماء، أبرزهم عصام الغاشي، عبد الواحد بولعيش، والحسين بن الطيب، ومع دخول أسماء أخرى على الخط بحال اعزيبو المقراعي اللي كِنشط غير البطولة باش يتحسب على قيد الحياة، وعبد الحق النجار القادم من قطاع النقل الدولي، حتى رْجعت الساحة مقسومة وولّى كل جناح كيدافع على المرشح ديالو.
لكن فالحقيقة، المعركة الحقيقية دايرة بين ثلاثة: الغاشي، بولعيش وبن الطيب. بولعيش كيتعرض لرياح معاكسة قوية، وكِواجه معارضة شرسة خاصة من شبيبة الحزب وبعض القياديين اللي وصلو رسائل واضحة للمنسق الإقليمي عمر مورو وللمنسق الجهوي رشيد الطالبي العلمي برفض تزكيتو، بسبب تراكم الخلافات مع المناضلين.
سيناريو “الدومي فينال” بين الغاشي وبن الطيب وارد بقوة، ولكن الحسم النهائي غادي يكون بيد القيادة، وقد نشوفو حتى مفاجأة من العيار الثقيل فحال جاب الحزب اسم جديد من خارج التنظيم يقطع الطريق على هاد الصراع كامل.
طنجة دابا تتسائل: شكون غادي يربح الرهان… وشكون غادي يطيح قبل صافرة النهاية؟.