إلْفوندو / طنجة
بدا السباق الانتخابي على جوج مقاعد فإقليم الفحص أنجرة كيسخن، وسط تحركات مكثفة للمرشحين ومحاولات لحشد الدعم قبل موعد الاقتراع.
وحسب المعطيات اللي وصلات لآذان «إلْفوندو»، كيتداول فالكواليس أن واحد المرشح، اللي ما بايناش حظوظو قوية، كيقول للمقربين منو إنه مستعد يوصل ثمن الصوت حتى لألف درهم باش يضمن المرور للبرلمان، وهي معطيات كاتبقى محتاجة للتأكد، خصوصا أن شراء الأصوات جريمة انتخابية خطيرة كيعاقب عليها القانون.
وزاد الجدل بعدما تروج أن المرشح نفسه كان كيدوز العطلة فكوسطا ديل صول، فالعز ديال استعداد الأحزاب للحملة الانتخابية، وبان مرتاح بحال إلى المقعد مضمون، لكن منين وصل الخبر للإعلام، جمع حقيبتو ورجع بسرعة للمغرب، بعدما نبهاتو قيادات الحزب ديالو لخطورة الصورة اللي ممكن يعطيها للناخبين.
وفالمقابل، كتشير أغلب المعطيات الميدانية داخل إقليم الفحص أنجرة إلى أن التنافس الحقيقي على المقعدين غادي يكون بين حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، بالنظر لقوة مرشحيهما والشعبية اللي كيتوفر عليها كل واحد منهما فالمنطقة.
ويبقى صوت الناخبين هو اللي غادي يحسم النتيجة، وسط ترقب لأي تحركات مشبوهة أو محاولات لاستعمال المال للتأثير على إرادة المواطنين.